مجمع البحوث الاسلامية

457

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

والمجيز : الوليّ ، والقيّم بأمر اليتيم ، والعبد المأذون له في التّجارة . والتّجواز بالكسر : برد موشّى . والجوزات : غدد في الشّجر بين اللّحيين . واستجاز : طلب الإجازة ، أي الإذن . وأجزت على الجريح : أجهزت . ( 2 : 176 ) مجمع اللّغة : جاز الطّريق يجوزه جوزا : سلكه وقطعه . وجاوزه وجاوزه به : قطعه وتعدّاه . تجاوز عن المسئ : صفح عنه . ( 1 : 224 ) نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم . ( 1 : 118 ) العدنانيّ : الأجوزة : ويقولون للمسافرين : احملوا جوازات سفركم معكم . والصّواب : احملوا أو خذوا معكم أجوزتكم ، استنادا إلى قول : 1 - الأساس : « خذ جوازك ، وخذوا أجوزتكم ، وهو صكّ المسافر لئلّا يتعرّض له » . 2 - وقول المطرّزيّ : « ويجمع الجواز على أجوزة » . 3 - ثمّ قول التّاج : « الجواز كسحاب : صكّ المسافر ، جمعه : أجوزة » . 4 - فقول المدّ ، نقلا عن الأساس والمغرب : « إنّه يجمع على أجوزة » . 5 - وأخيرا قول المتن ، والمعجم ، والوسيط : « الجواز : صكّ المسافر ، جمعه : أجوزة » . وخصّه مجمع دمشق في الجدول ( 74 ) بما يسمّى بسابورت . ( معجم الأخطاء الشّائعة : 59 ) المصطفويّ : التّحقيق أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو العبور الخاصّ ، وهو المرور عن نقطة معيّنة حسّاسة يتوجّه إليها ، يقال : جاز الموضع ، أي سلك وعبر عنه . وأجازه وجوّزه متعدّيان إلى مفعولين ، أي جعله عابرا الموضع أو عن الموضع . والأوّل إذا نسب إلى الفاعل وكان النّظر إلى قيام الفعل بالفاعل ، والثّاني إذا كان النّظر إلى جهة الوقوع ، يقال : أجاز الرّجل في عمل كذا ، وجوّز الأمر له . وأمّا جاوز : فهو في مورد إدامة الجوز ؛ وفي مورد قبوله ، يقال : تجاوز ، كما أنّ التّجوّز في قبول التّجويز . والاجتياز في الطّوع والرّغبة . وأمّا مفهوم الوسط : فهو بالنّظر إلى تلك النّقطة المعيّنة الّتي يعبّر عنها ، فهي واقعة دائما في وسط المرور والعبور ، ومفهوم الجوز يلازم العبور عن تلك النّقطة ، فالعابر يقطعها في مسيره . وأمّا التّخليف والتّسويغ والتّخفيف فكلّها من لوازم الجوز . ( 2 : 151 ) النّصوص التّفسيريّة جاوزنا 1 - وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ . . . الأعراف : 138 أبو عبيدة : مجازه : قطعنا . ( 1 : 227 ) الطّبريّ : وقطعنا ببني إسرائيل البحر . ( 9 : 45 ) مثله الخازن ( 2 : 230 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 510 ) . النّقّاش : جاوزوا البحر يوم عاشوراء ، وأعطي